محمد ناصر العبودي.. اللي عاش عمره يمشي ويكتب.
بعض الناس يسافرون عشان يغيرون جو، وبعضهم يسافرون عشان يغيرون فكرة، لكن محمد العبودي كان يسافر عشان يكتب الإنسان.
كان يشوف العالم كقصة طويلة، كل مدينة فيها فصل، وكل وجه جديد فيه سطر جديد.
قضى سبعين سنة من عمره بين المطارات والكتب، كتب عن أكثر من مئة وستين دولة، وكأنه عاش فيها كلها في وقت واحد.




اللي يميّزه إنه كان صادق.
صادق مع شغفه، ومع نفسه، ومع الناس اللي كتب عنهم.

كرّمه الملك سلمان عام 2017،
وكأنه تكريم لكل اللي صدقوا بأن الرحلة الحقيقية مو في المكان، بل في المعنى.
رحل رحمه الله في عام 2022 بعمر 98 سنه،
لكن أثره ما غاب.

محمد العبودي ترك لنا دروس كثيرة،
أهمها:
أن المعرفة ما تجي من الجلوس، تجي من الاحتكاك بالحياة.
من السفر، من القراءة، من الحديث مع الناس،
ومن التجارب اللي تكسر خوفك وتخليك تفهم أكثر مما كنت تتخيل.